المـعـهـد

تعليمات المرضى
الأبحاث
التثقيف الصحى

عمداء المعهد

أ.د/ محمد خليل عبد الخالق

1935-1950

أ.د/ أحمد الحلواني

1950-1975

أ. د/ أحمد عبد الله

1975-1970

أ.د/ محمد سيف الدين أحمد

1970-1985

أ.د/ محمود صلاح الدين قورة

1985-1989

أ.د/ كمال زيادة

1989-1990

أ.د / مصطفى البحراوى

1990-1993

أ.د / حافظ حتحوت

1993-1996

أ.د / علاء الدين إسماعيل

1996- الآن

كلمة أ.د./ علاء الدين إسماعيل

 

المعـهد القومي للأمراض المتوطنة و الكبد بمثابة صرح طبي عريق عايش المشكلات الصحية في مصر على مدي فترات طويلة تبدأ منذ 1931 حيث تم افتتاحه للقيام بدوره في خدمة المجتمع في عهد الملك فؤاد الأول و ظل طوال هذه السنوات الطويلة من الوحـدات الطبية المهمة التي لـهـا بصمتها على الخريطة الصحية في مصر و خاصة أن المعهد تخصص في مجال مكافحة الأمراض المتوطنة و تصدي للعديد من المشاكل الصحية على مدي تاريخه و قام بإجراء البحوث الإكلينيكية التطبيقية و الفحوص المتطورة في مجال الأمراض المتوطنة مثل البلهارسيا و الطفيليات المعدية و أمراض الصدر و الحساسية و الفاشيولا و أمراض الكبد، و يقدم المعهد جهود عظيمة في مجال مكافحة الالتهاب الكبدي الفيروسي " سي “ الذي يعد إحدى المشكلات الصحية الخطيرة في المجتمع المصري منذ سنوات، و علاوة على ما سبق فقد أمتد نشاط المعهد ليشمل تخصصات طبية أخرى أهمها أمراض الجهاز الهضمي و طب الأطفال و الأمراض الجلدية و التناسلية و جراحة الكبد أضافه إلى المشاكل البيئية، و المعهد خلال مراحله العديدة استطاع أن يخلق أجيال متتالية من الكوادر البشرية في مجال الأمراض المتوطنة و الكبد و انتقل المعهد من نجاح إلى نجاح يرسم البسمة على شفاه المرضى و ما يكاد ينتهي من حلقة في سلسلة التطوير المستمر حتى يبدأ في حلقة جديدة حيث العمل المستمر على وضع خطط التحديث و التطوير ليس في المباني و الإنشاءات فقط و إنما تطويراً شمل كل آليات العمل و أدواته و أساليبه العلاجية و التشخيصية و الوقائية محاولة منه لتقديم أفضل خدمة ممكنة و إيجاد سبل جديدة لمواجهة المشكلات الصحية التي تستجد عبر تاريخه الطويل واضعاً بذلك ملامح رئيسية للطفرة الطبية التي شهدها الطب المصري على وجه العموم.. ولما لا و المعهد حريص على نقل التكنولوجيات العالمية و التقنيات العالية ليس نقلاً عشوائياً و إنما بأسلوب علمي مدروس يتم إنجازه بالتزام و انضباط حيث أنتج المعهد سياسة حكيمة تتعدي نقل التكنولوجيا المتطورة إلى تطوير هذه التكنولوجيا و توظيفها التوظيف السليم بما يتماشى مع ظروفنا الاجتماعية و الاقتصادية و عبر تاريخ المعهد الطويل تتوالى الإنجازات تكتب بحروف من نور ما شهدته مصر من تقدم من طفرة في مجال الطب و الرعاية الصحية، و لم يأت هذا النجاح من فراغ و لا من قبيل الصدفة و لم يكن جهداً فردياً من أحد بل وقف ورائه كتيبه عمل مخلصة داخل المعهد و خارجه، فلولا توجيهات الرئيس مبارك و تعليمات الدكتور عوض تاج الدين وزير الصحة و متابعة الدكتور عبد الحميد أباظة أمين عام الهيئة العامة للمستشفيات و المعاهد التعليمية أقول لولا كل هذه الجهود إضافة إلى الجهد المبذول من كل العاملين داخل المعهد ما كان للمعهد أن يشهد هذا النجاح و لا أن يحقق تلك الإنجازات.

 

 

Copyrights@ 2005 NHTMRI All rights are reserved.

Powered by DOT IT