|
|
![]() |
|||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
عمداء المعهد
كلمة أ.د./ علاء الدين إسماعيل
المعـهد القومي للأمراض المتوطنة و الكبد
بمثابة صرح طبي عريق عايش المشكلات الصحية في مصر على مدي فترات طويلة تبدأ منذ
1931 حيث تم افتتاحه للقيام بدوره في خدمة المجتمع في عهد الملك فؤاد الأول و ظل
طوال هذه السنوات الطويلة من الوحـدات الطبية المهمة التي لـهـا بصمتها على
الخريطة الصحية في مصر و خاصة أن المعهد تخصص في مجال مكافحة الأمراض المتوطنة و
تصدي للعديد من المشاكل الصحية على مدي تاريخه و قام بإجراء البحوث الإكلينيكية
التطبيقية و الفحوص المتطورة في مجال الأمراض المتوطنة مثل البلهارسيا و
الطفيليات المعدية و أمراض الصدر و الحساسية و الفاشيولا و أمراض الكبد، و يقدم
المعهد جهود عظيمة في مجال مكافحة الالتهاب الكبدي الفيروسي " سي “ الذي
يعد إحدى المشكلات الصحية الخطيرة في المجتمع المصري منذ سنوات، و علاوة على ما
سبق فقد أمتد نشاط المعهد ليشمل تخصصات طبية أخرى أهمها أمراض الجهاز الهضمي و
طب الأطفال و الأمراض الجلدية و التناسلية و جراحة الكبد أضافه إلى المشاكل
البيئية، و المعهد خلال مراحله العديدة استطاع أن يخلق أجيال متتالية من الكوادر
البشرية في مجال الأمراض المتوطنة و الكبد و انتقل المعهد من نجاح إلى نجاح يرسم
البسمة على شفاه المرضى و ما يكاد ينتهي من حلقة في سلسلة التطوير المستمر حتى
يبدأ في حلقة جديدة حيث العمل المستمر على وضع خطط التحديث و التطوير ليس في
المباني و الإنشاءات فقط و إنما تطويراً شمل كل آليات العمل و أدواته و أساليبه
العلاجية و التشخيصية و الوقائية محاولة منه لتقديم أفضل خدمة ممكنة و إيجاد سبل
جديدة لمواجهة المشكلات الصحية التي تستجد عبر تاريخه الطويل واضعاً بذلك ملامح
رئيسية للطفرة الطبية التي شهدها الطب المصري على وجه العموم.. ولما لا و المعهد
حريص على نقل التكنولوجيات العالمية و التقنيات العالية ليس نقلاً عشوائياً و
إنما بأسلوب علمي مدروس يتم إنجازه بالتزام و انضباط حيث أنتج المعهد سياسة
حكيمة تتعدي نقل التكنولوجيا المتطورة إلى تطوير هذه التكنولوجيا و توظيفها
التوظيف السليم بما يتماشى مع ظروفنا الاجتماعية و الاقتصادية و عبر تاريخ
المعهد الطويل تتوالى الإنجازات تكتب بحروف من نور ما شهدته مصر من تقدم من طفرة
في مجال الطب و الرعاية الصحية، و لم يأت هذا النجاح من فراغ و لا من قبيل
الصدفة و لم يكن جهداً فردياً من أحد بل وقف ورائه كتيبه عمل مخلصة داخل المعهد
و خارجه، فلولا توجيهات الرئيس مبارك و تعليمات
الدكتور
عوض تاج الدين وزير الصحة و متابعة الدكتور
عبد
الحميد أباظة أمين عام الهيئة العامة للمستشفيات و المعاهد التعليمية
أقول لولا كل هذه الجهود إضافة إلى الجهد المبذول من كل العاملين داخل المعهد ما
كان للمعهد أن يشهد هذا النجاح و لا أن يحقق تلك الإنجازات.
|
||||||||||||||||||||||
|
Copyrights@ 2005 NHTMRI All rights are reserved. Powered by DOT IT |
||||||||||||||||||||||